
[Intro] على حافّةِ البابِ ظِلُّكَ ما زالَ واقفًا أُحدِّثُهُ همسًا وكأنَّكَ تُجيب [Verse 1] تأخَّرَ هذا المساء فغابتْ خُطاك عنِ الدَّرْب وانطفأتْ فنجانُكَ فوقَ الطاولة وبقيَ الكرسيُّ يسألُني: أينَ ذهبت؟ يا مَنْ ملأتَ البيوتَ ضياءً كيف تركتَ النوافذَ عمياء؟ كان صديقُكَ الوقتُ صارَ عدوَّنا المشترك [Chorus] يا مَنْ رحلتَ وباقٍ في العيون كأنَّكَ بينَ أهدابِي تسكون غبتَ عنِ الجسدِ لكنَّكَ في القلبِ تسير يا مَنْ تركتَ الفقدَ في أنفاسِنَا علَّمتَنا أنَّ الحياةَ قصيدةٌ تُتمَّها الدموع [Verse 2] ألمسُ ثوبَكَ المطويَّ فوقَ السرير يشتعلُ الملحُ في أهدابِي صورُكَ على الحائطِ شاهدةٌ أنَّ الضحكةَ كانتْ يومًا خبزَنا اليومي أجلسُ في ذاتِ المكان أُحرِّكُ كوبًا فارغًا أنتظرُ عودتَكَ وأعرِفُ أنَّ الانتظارَ صلاةُ العاجزين [Chorus] [Bridge] هل تسمعُ الآنَ دعاءَ أمٍّ تعدُّ مواجعَها على أصابعِها؟ هل تشعرُ بارتجافِ يدي كلَّما مرَّ طيفُك بينَ جفوني؟ إن كانَ لابدَّ من الفراق فليكنْ بهذا الوقار نطويكَ في كفنِ الرحمة ونتركُ بابَ اللقاءِ مفتوحًا للغدِ الآخر [Chorus]